
تتابع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وبمؤازرة الجيش اللبناني، تنفيذ أعمال تنظيف مقطع محدود من مجرى نهر الليطاني عند السد المتحرك التابع لمحطة ضخ القاسمية، الواقعة بالقرب من مبنى مصلحة ري الجنوب في منطقة عين أبي عبد الله – برج رحال، وذلك في إطار التحضيرات الفنية الجارية لإطلاق موسم الري للعام 2026 وتأمين الجهوزية التشغيلية الكاملة للمنشآت المائية وشبكات الري في مشروع القاسمية – رأس العين.
وتهدف هذه الأعمال إلى إزالة القصب والرواسب والنفايات والعوائق المختلفة من مجرى النهر، والحد من دخول الملوثات إلى المضخات، تمهيداً لإعادة وضع محطة الضخ في الخدمة وضمان حسن سير العمل واستمرارية ضخ المياه إلى الأراضي الزراعية المستفيدة.
وقد نُفذت الأشغال بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني الذي تولّى مؤازرة الفرق الفنية والآليات العاملة، بما يضمن سلامة العاملين والمعدات واستمرار تنفيذ الأعمال في ظل الظروف الأمنية الدقيقة والتحديات الناتجة عن الحرب والاعتداءات المتواصلة على جنوب لبنان.

٠٢ حزيران ٢٠٢٦
تعلن وزارة الطاقة والمياه عن فتح باب الترشيح لتعيين نائب رئيس وأعضاء غير متفرغين لمجلس إدارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، من داخل الملاك أو من خارجه، وذلك وفقاً لأحكام القانون الصادر بتاريخ 14 آب 1954 وتعديلاته المتعلق بإنشاء المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ووفقاً لأحكام المرسوم رقم 4517 تاريخ 13 كانون الأول 1972 (النظام العام للمؤسسات العامة) وتعديلاته، ولا سيما المواد 5 و6 و7 و11 و12 منه، ووفقاً لأحكام المرسوم رقم 13633 تاريخ 10 تموز 2024 المتعلق بتعديل تعويضات جلسات مجالس إدارة المؤسسات العامة، ووفقاً للآلية المعتمدة من وزارة الطاقة والمياه بما يراعي مبادئ الشفافية والحوكمة وتكافؤ الفرص واستقطاب أصحاب الكفاءات والخبرات.
*يرجى إرسال السيرة الذاتية على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
*للراغبين بتقديم طلباتهم لشغل هذا المركز بإمكانهم الإطلاع على الشروط المطلوبة للتعيين والمؤهلات العلمية والخبرات العملية والموانع على الرابط الآتي:
http://www.energyandwater.gov.lb/ar/details/101121/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%BA%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A?shem=rimspwouoe,
*او تحميل الملف من الرابط أدناه:
اعلان-الترشيح-لتعيين-مجلس-ادارة-للمصلحة-الوطنية-لنهر-الليطاني_2

٠١ حزيران ٢٠٢٦
تُباشَر اعتباراً من يوم الأربعاء الواقع في 3 حزيران 2026 أعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في الحوض الأعلى، وذلك ضمن عدد من المواقع في منطقتي تمنين والفرزل – رياق، بهدف تحسين الجريان المائي والحد من تراكم الرواسب والعوائق داخل المجرى.
وفي هذا الإطار، طلبت وزارة الطاقة والمياه من المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الإشراف على أعمال التنظيف والمواكبة الميدانية لها، انطلاقاً من الدور المنوط بالمصلحة في إدارة وحماية الموارد المائية ومراقبة مجاري الأنهار ضمن حوض الليطاني.
وتشمل الأعمال المواقع التالية:
• جسر تمنين التحتا: 300 متر طولي.
• النبي إيلا: 300 متر طولي.
• تل عمارة (محطة التكرير): 1200 متر طولي.
• الفرزل – رياق: 500 متر طولي.
وبذلك يبلغ إجمالي الأطوال المشمولة بالأعمال نحو 2300 متر طولي.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التزامها بمتابعة هذه الأعمال ميدانياً والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يضمن حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة في تحسين الواقع البيئي وحماية مجرى نهر الليطاني في الحوض الأعلى.
.jpeg)
٣٠ أيار ٢٠٢٦
تواصل فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ الأعمال والمهام الميدانية القائمة ضمن مشروع الري، ولا سيما في المنطقة الشمالية (شمال مدينة صور)، وذلك في إطار الخطة المعتمدة لتأهيل وتشغيل المنشآت المائية وضمان استمرارية الخدمة.
وتشمل الأعمال الجارية تنظيف المصافي والمنشآت الملحقة واستقبال وتجميع الرواسب والعوائق التي قد تعيق جريان المياه، بما يضمن سلامة تدفقها والمحافظة على الجهوزية التشغيلية للشبكات والمنشآت المائية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن برنامج الصيانة الدورية والوقائية الذي تنفذه المصلحة بهدف رفع كفاءة التشغيل، وحماية البنية التحتية المائية، وتأمين استمرارية تزويد المستخدمين بالمياه.

٢٦ أيار ٢٠٢٦
باشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ أعمال إزالة تعديات وإنشاءات خرسانية مخالفة وقديمة مقامة ضمن العقارات المستملكة العائدة للمصلحة في منطقة كفرزبد العقارية، وذلك في إطار حماية الأملاك العامة المائية وصون منشآت واستثمارات المصلحة ومنع أي إشغال أو تعدٍ غير قانوني على الأملاك المستملكة المخصصة للمشاريع والمنشآت المائية.
وتأتي هذه الأعمال استناداً إلى القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وبعد إجراء الكشوفات الفنية والإدارية اللازمة، حيث تبين وجود إنشاءات وتعديات مخالفة مقامة منذ سنوات ضمن نطاق الاستملاكات العائدة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
وأكدت المصلحة أنها ستواصل تنفيذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإزالة التعديات عن الأملاك العامة المائية والعقارات المستملكة التابعة لها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، حفاظاً على المصلحة العامة وحمايةً للمنشآت والموارد المائية.

٢٦ أيار ٢٠٢٦
في إطار الجهود المشتركة لحماية الصحة العامة والسلامة الغذائية والموارد المائية، بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦، نفّذت وزارة الزراعة بالتنسيق مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وبمؤازرة المديرية العامة لأمن الدولة، جولة ميدانية ومسحاً فنياً في محافظة بعلبك – الهرمل شمل محطة تكرير إيعات ومنطقة شليفا، إضافة إلى مسح مجرى نهر الليطاني الممتد من منطقة دورس وصولاً إلى منطقة شمسطار، وذلك بهدف الكشف على واقع الصرف الصحي والتعديات البيئية ومراقبة مصادر التلوث التي تؤثر على مجرى النهر والحوض الأعلى لنهر الليطاني.
وقد تركزت أعمال المسح والكشف على متابعة واقع شبكات الصرف الصحي ومحطات التكرير، ورصد أي تصريف مباشر أو غير مباشر للمياه المبتذلة إلى مجرى النهر، إلى جانب الكشف على الأراضي الزراعية المحاذية لمجرى الليطاني والتأكد من عدم استخدام المياه الملوثة أو غير المطابقة للمواصفات في أعمال الري. بنتيجة الكشف تبين وجود تعديات واستعمال مياه ملوثة في أعمال الري، وتم ضبط ومصادرة عدد من مضخات الري المخالفة (٣ مضخات) وإزالة تمديدات وخراطيم كانت تستخدم في ري خضار من الكوسا والقمح والسبانخ بواسطة مياه ملوثة مسحوبة من مجرى النهر ومصارف الصرف الصحي كما و تم تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين تمهيداً لإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وأكدت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن هذه الجولات تأتي ضمن خطة متواصلة لحماية نهر الليطاني والحد من مصادر التلوث البيئي، لا سيما في ظل المخاطر الناتجة عن تصريف المياه المبتذلة واستخدام المياه الملوثة في الري، وانعكاساتها المباشرة على الصحة العامة وسلامة المنتجات الزراعية والبيئة.
كما شددت الجهات المعنية على استمرار أعمال المراقبة والكشف الميداني بصورة دورية ومكثفة على امتداد الحوض الأعلى لنهر الليطاني، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية والإدارية المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق أي جهة أو شخص يثبت تورطه في تلويث الموارد المائية أو مخالفة القوانين والأنظمة البيئية المعمول بها.
وفي هذا الإطار، تجدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني مطالبتها بضرورة منع ممارسة أي نشاط زراعي ضمن نطاق الحرم النهري بعرض يتراوح بين 10 و15 متراً على جانبي نهر الليطاني والمجاري المائية الرئيسة التابعة له، وذلك للحد من التلوث الناتج عن النشاط الزراعي وحماية نوعية المياه والأنظمة البيئية المائية والصحة العامة، على أن يتم التنسيق مع الوزارات والإدارات والبلديات والجهات المعنية لتأمين حسن تطبيق هذا الإجراء.
ودعت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني جميع المواطنين والمزارعين إلى الالتزام بالمعايير البيئية والصحية المعتمدة، وعدم استخدام أي مصادر مياه ملوثة في الري أو القيام بأي تعديات على مجرى النهر، حفاظاً على الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي اللبناني وصحة المستهلك والموارد الطبيعية الوطنية.
.jpeg)
٢٦ أيار ٢٠٢٦
استكملت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال تجهيز وتنظيف مقاطع إضافية من القناة الرئيسية في مشروع ري القاسمية – رأس العين، رغم الظروف الصعبة والتحديات الميدانية القائمة، وذلك في إطار خطتها الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من مياه الري وتعزيز الاستثمار الزراعي في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني باتجاه مجرى نهر سينيق جنوب مدينة صيدا.
وشملت الأعمال المنفذة استكمال وتجهيز أجزاء إضافية من القناة الرئيسية والبنى الملحقة بها، بما يسمح بإدخال مساحات زراعية جديدة ضمن نطاق الخدمة وتأمين المياه اللازمة لريها، الأمر الذي يسهم في رفع القدرة الإنتاجية للقطاع الزراعي في الساحل الجنوبي وتحسين مردودية الأراضي الزراعية القابلة للاستثمار.
وقد تم تحويل المياه إلى المقاطع التي جرى تجهيزها ووضعها تدريجياً في الخدمة وذلك حتى مجرى نهر سينيق، بما يتيح تغذية الأراضي الزراعية المستفيدة وتأمين استمرارية الري ضمن نطاق المشروع، تمهيداً لتوسيع المساحات المزروعة وتعزيز الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.
وأكدت المصلحة أن استكمال هذه الأعمال، رغم الظروف الاستثنائية، يندرج ضمن التزامها بتأمين استمرارية المرفق العام وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، من خلال توسيع شبكات الري ورفع كفاءة استخدام المياه ودعم صمود القطاع الزراعي في المناطق الجنوبية.

٢٦ أيار ٢٠٢٦
في ظل الاعتداءات المتكررة التي طالت محيط سد القرعون والطرق المحاذية له، تحذّر المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من خطورة استمرار الاستهدافات بالقرب من منشآت السد، لا سيما أن الطريق المستهدفة تُشكّل جزءاً من جسم السد والمنشآت المرتبطة به، الأمر الذي يفرض أعلى درجات الحذر والمتابعة التقنية والهندسية حفاظاً على السلامة العامة.
وتؤكد المصلحة أن أي استهداف مباشر أو غير مباشر لسد القرعون أو منشآته قد يؤدي إلى مخاطر كارثية على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق الواقعة أسفل السد، نظراً لما يمثله السد من منشأة مدنية استراتيجية ترتبط بالأمن المائي والطاقة والري في لبنان.
ولخطورة الأمر، ترفق المصلحة تصوراً أعدّته الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ضمن برنامج دعم إدارة حوض نهر الليطاني، حول سيناريوهات مخاطر انهيار سد القرعون والمناطق المعرّضة للفيضانات المحتملة في حال حصول أي خلل إنشائي أو استهداف للسد.
LRBMS-LRBMS-DAM-BREAK-MODELING-FOR-QARAOUN-DAM-VOL-2.pdf
كما تناشد المصلحة فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين إجراء الاتصالات والتحركات اللازمة على المستويين الدولي والدبلوماسي لتحييد سد القرعون ومنشآت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن أي اعتداءات، باعتبارها منشآت مدنية وحيوية يحظر استهدافها بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

٢٦ أيار ٢٠٢٦
وجّهت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كتاباً إلى سعادة محافظ البقاع القاضي الأستاذ كمال أبو جودة، طلبت فيه اتخاذ تدابير عاجلة بمنع المرور والتجمعات ضمن استملاكات المصلحة في محيط سد القرعون، والتنسيق مع بلدية القرعون والقوى الأمنية المختصة لمنع ارتياد المقاهي والنقاط السياحية والمرافق الترفيهية الواقعة ضمن النطاق المحيط بالسد، وذلك حفاظاً على السلامة العامة وحماية السد والمنشآت المائية المرتبطة به من أي مخاطر محتملة.
ويأتي هذا الكتاب في ظل التهديدات والتطورات الأمنية الخطيرة والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت محيط سد القرعون والمنشآت المرتبطة به، ولا سيما الغارات التي طالت الطريق المحاذية للسد، والتي تُعتبر من الناحية الفنية والهندسية جزءاً لا يتجزأ من المنشأة الخلفية لسد القرعون (Riprap aval du barrage de Qaraoun)، وتشكل جزءاً أساسياً من منظومة الحماية الهندسية للسد.
وتوضح المصلحة أن هذا الجزء يؤدي وظيفة إنشائية أساسية تتمثل في تثبيت الصخور والردميات ومنع انزلاقها باتجاه قاعدة السد، وقد أُنشئ على طوله جدار تدعيمي هندسي لحماية جسم السد والحفاظ على استقراره ومنع أي تأثيرات أو انزلاقات محتملة قد تطال المنشأة المائية الحيوية.
كما طلبت المصلحة تكليف الشرطة البلدية والقوى الأمنية مراقبة تنفيذ هذه التدابير والتشدد في منع أي مخالفة أو تجمع ضمن المنطقة المذكورة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت العامة، إلى حين استقرار الأوضاع وإجراء التقييمات الفنية والهندسية اللازمة.

٢١ أيار ٢٠٢٦
في إطار متابعتها المستمرة لملف التلوث في حوض نهر الليطاني، وتطبيقاً لأحكام القوانين البيئية والمائية المرعية الإجراء، تقدّمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بطلبات ومراجعات إلى جانب كل من وزارة الداخلية والبلديات، وزارة البيئة، وزارة الزراعة، والنيابة العامة التمييزية، لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق كل من أحمد عبد الله المجذوب، طه الحمدي، عبد الجليل القادري، وسعد صفية، بصفتهم أصحاب عدد من المزارع الملوِّثة الواقعة قرب مجرى نهر الليطاني في بلدة غزة – البقاع الغربي.
وقد أظهرت المتابعات الميدانية والتقارير الفنية وجود مخالفات بيئية ناتجة عن تصريف مخلفات المزارع بصورة تؤدي إلى تلويث مجرى النهر والإضرار بالموارد المائية والصحة العامة والبيئة المحيطة، بما يشكل مخالفة لأحكام قانون حماية البيئة وقانون المياه وسائر الأنظمة ذات الصلة.
وأكدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنها ستواصل، بالتنسيق مع الجهات القضائية والإدارية والأمنية المختصة، اتخاذ التدابير اللازمة بحق جميع مصادر التلوث والتعديات على الأملاك العامة المائية، حفاظاً على الموارد المائية والأمن البيئي والمائي.

٢١ أيار ٢٠٢٦
تواصل فرق دائرة صيدا في مصلحة ري الجنوب التابعة لـ المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ أعمالها الميدانية اليومية ضمن خطة توسيع نطاق الاستفادة من موسم الري 2026، وذلك رغم الظروف الصعبة والاستثنائية التي يمر بها الجنوب اللبناني، في إطار الجهود المستمرة لضمان وصول مياه الري إلى أكبر عدد ممكن من المزارعين والأراضي الزراعية في مختلف المناطق الجنوبية.
وفي هذا السياق، تتابع فرق وعمال دائرة صيدا أعمال تنظيف القناة الرئيسية في مقاطع جديدة ضمن منطقة الغازية، حيث تشمل الأعمال إزالة الأتربة والردميات والأعشاب والعوائق التي تعيق انسياب المياه، وذلك بهدف تحسين تدفق المياه ورفع كفاءة شبكة الري، بما يساهم في توسيع رقعة الأراضي المستفيدة من مياه الري في المنطقة الممتدة من الزهراني باتجاه الغازية وصولاً إلى سينيق
كما تواصل فرق المصلحة أعمال تنظيف المصافي والسيفونات والمنشآت المائية على طول القناة الممتدة من سد الزرارية حتى منطقة الغازية، بهدف الحفاظ على الجهوزية الفنية الكاملة لشبكة الري ومنع الانسدادات والعوائق التي قد تؤثر على عملية توزيع المياه، الأمر الذي يتيح للمزارعين متابعة ري مزروعاتهم بصورة منتظمة خلال الموسم الزراعي الحالي.
وتأتي هذه الأعمال ضمن الخطة التشغيلية التي تنفذها المصلحة الوطنية لنهر الليطاني لتأمين استمرارية خدمات الري وتعزيز صمود القطاع الزراعي في الجنوب، حيث تتوسع الأعمال الميدانية بشكل يومي لتشمل المزيد من المقاطع والمنشآت المائية، بما يحقق استفادة أكبر عدد ممكن من المزارعين ويؤمن استقرار العملية الزراعية في مختلف البلدات الجنوبية

٢٠ أيار ٢٠٢٦
استكمالًا لانطلاقة موسم الري لعام 2026 في مشروع ري القاسمية – رأس العين، وبعد أن أنجزت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال تنظيف جزء من مجرى نهر الليطاني عند السد المتحرك العائد لمحطة ضخ القاسمية، الواقع بالقرب من مبنى مصلحة ري الجنوب، إضافة إلى تنظيف مدخل محطة الضخ من الرواسب الرملية، وإنزال البوابات عند السد لحجز المياه ورفع منسوبها، ووضع رول من الخيش الخشن للحد من تسرب المياه، تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن استكمال جميع الأعمال التحضيرية اللازمة لتشغيل محطة الضخ وامتلاء البركة الواقعة خلف السد بالمياه.
وتوضح المصلحة أن تشغيل محطة الضخ سيتم عند انخفاض كميات المياه الواردة من السد التحويلي على نهر الليطاني في منطقة الزرارية، وذلك بهدف تعويض أي نقص في كميات المياه المتاحة ضمن مشروع الري، بما يضمن استمرارية تزويد المشتركين بالمياه اللازمة لري مزروعاتهم وتأمين حسن سير الموسم الزراعي في مختلف المناطق المستفيدة من المشروع.

١٨ أيار ٢٠٢٦
تواصل الأعمال التحضيرية في محطة ضخ القاسمية، بما في ذلك تركيب الجسر المؤقت وتجهيز الموقع، بهدف إعادة تشغيل محطة الضخ وتأمين جهوزيتها الفنية الكاملة للبدء بضخ المياه إلى الخزان الرئيسي الذي يغذي قناة الري في مشروع القاسمية – رأس العين.
وتأتي هذه الأعمال في إطار الاستعدادات النهائية لإطلاق موسم الري للعام 2026، بما يضمن استمرارية المرفق العام وتأمين مياه الري للمزارعين في مختلف مناطق الساحل الجنوبي ودعم استقرار الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.