
في إطار سعيها الدائم لإنجاح موسم الري 2026، تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني – مصلحة ري الجنوب – دائرة صيدا تنفيذ برنامج توزيع مياه الري الموضوع لشهر حزيران بدقة عالية، وذلك بهدف ضمان إيصال المياه إلى جميع المستفيدين وفق الجداول الزمنية المحددة وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للمزارعين في المناطق المشمولة بشبكة الري.
وفي هذا السياق، نفذت فرق دائرة صيدا جولة ميدانية شاملة على مختلف مقاطع القناة ضمن برنامج التوزيع لهذا اليوم، حيث شملت الجولة مناطق أنصارية، السكسكية، العدوسية، النجارية، الخيزران اللوبيه الصرفند العاقبيه البيساريه والزهراني وصولاً إلى آخر نقطة ضمن نطاق القناه في منطقة الزهراني. وقد تم خلال الجولة الكشف الميداني على واقع القناة ومراقبة تدفق المياه والتأكد من انتظام عملية التوزيع وفق البرنامج المعتمد.
كما عملت الفرق الفنية على التأكد من فتح جميع المآخذ المخصصة للمزارعين والتثبت من وصول المياه إلى مختلف النقاط المستفيدة دون أي عوائق، إضافة إلى متابعة حسن تنفيذ برنامج الري والتدخل الفوري لمعالجة أي ملاحظات قد تؤثر على استمرارية الخدمة.
وبالتوازي مع أعمال المتابعة الميدانية، تواصل فرق الدائرة تنفيذ أعمال الصيانة والتنظيف الدورية للسيفونات والعبّارات والبوابات على امتداد القناة، وذلك لإزالة الرواسب والترسبات والأعشاب وكل ما من شأنه إعاقة جريان المياه وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على الجهوزية الفنية لمنشآت الري وضمان استمرارية تدفق المياه بشكل آمن ومنتظم طوال موسم الري.
وتؤكد دائرة صيدا في المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرارها في تنفيذ برامج المتابعة والصيانة اليومية، بما يضمن نجاح موسم الري 2026 وتحقيق أفضل خدمة ممكنة للمزارعين رغم الظروف والتحديات القائمة، وذلك انطلاقاً من التزامها الدائم بدعم القطاع الزراعي وتعزيز استدامة الموارد المائية في المناطق الجنوبية

٢٠ حزيران ٢٠٢٦
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه، وبناءً على توجيهات الإدارة وحرصاً على ضمان استمرارية تزويد مياه الري للمزارعين وتأمين العدالة في التوزيع خلال موسم الري، تمّ وضع محطة ضخ القاسمية في الخدمة اعتباراً من صباح يوم السبت الواقع فيه 20 حزيران 2026، حيث بدأت أعمال الضخ عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً على الموزّع العام ضمن مشروع قناة الري في القاسمية – رأس العين.
ويأتي تشغيل المحطة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة والزيادة الملحوظة في الطلب على المياه، بهدف تعزيز كميات المياه المتاحة للمشتركين وتحسين استقرار التغذية على مختلف قطاعات المشروع، ولا سيما في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في الاستهلاك الزراعي.
وقد جرى تشغيل مضختين في المحطة، تبلغ قدرة تصريف كل منهما نحو نصف متر مكعب في الثانية، ليصل إجمالي التصريف إلى متر مكعب واحد في الثانية، بما يساهم في دعم القناة الرئيسية وتأمين توزيع أكثر انتظاماً للمياه على الأراضي الزراعية المستفيدة.
وتؤكد المصلحة أن تشغيل المحطة تم وفق المعايير الفنية المعتمدة وبإشراف الفرق المختصة، بما يضمن استقرار واستمرارية عملية الضخ وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الموارد المائية المتاحة، دعماً لصمود المزارعين واستمرارية النشاط الزراعي في المنطقة.
وفي هذا الإطار، تهيب المصلحة بالسادة المزارعين والمشتركين التعاون الكامل لإنجاح خطة الري من خلال:
* الالتزام ببرامج ومواعيد الري المعتمدة.
* إقفال المآخذ فور الانتهاء من الري.
* ترشيد استهلاك المياه وتجنب أي هدر غير مبرر.
* الإبلاغ الفوري عن أي أعطال أو تسربات أو تعديات أو مخالفات على الشبكة.
إن تعاون جميع المستفيدين والتزامهم بالتعليمات المعتمدة يشكلان الركيزة الأساسية لضمان استمرارية التزويد بالمياه بعدالة وكفاءة، ولا سيما في ظل الظروف المناخية الحالية وازدياد الحاجة إلى المياه خلال موسم الري.
وتجدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التزامها متابعة أوضاع الشبكات والمنشآت المائية واتخاذ كل التدابير الفنية اللازمة لضمان حسن إدارة الموارد المائية وتأمين أفضل خدمة ممكنة للمشتركين.
شاكرين حسن تعاونكم، ومتمنين موسماً زراعياً ناجحاً ومثمراً للجميع.

١٨ حزيران ٢٠٢٦
تواصل المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمالها التحضيرية لتأمين احتياجات المزارعين من مياه الري، حيث باشرت بتجميع المياه داخل السد المتحرك التابع لمحطة ضخ القاسمية، تمهيداً للبدء بتشغيل المحطة وضخ كميات إضافية من المياه إلى شبكة الري.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تزايد الطلب على المياه خلال الموسم الزراعي الحالي، وعدم كفاية الكميات الواردة عبر مجرى نهر الليطاني من منطقة سد الزرارية باتجاه القطاع الجبلي من مشروع القاسمية – رأس العين، الأمر الذي يستدعي الاستعانة بمحطة الضخ لتأمين تغذية إضافية ودعم استمرارية التوزيع.
وتؤكد المصلحة أن تشغيل محطة ضخ القاسمية يهدف إلى تعزيز العدالة في توزيع المياه وتأمين الكميات اللازمة للمزارعين، ولا سيما في المناطق التي تشهد ارتفاعاً في الاستهلاك نتيجة الظروف المناخية وازدياد حاجات المزروعات إلى الري، بما يساهم في الحفاظ على الإنتاج الزراعي واستمرارية النشاط الزراعي في المنطقة.
كما تدعو المصلحة مستخدمي المياه إلى التعاون مع الفرق الفنية والالتزام ببرامج التوزيع المعتمدة، بما يضمن حسن إدارة الموارد المائية المتاحة وتحقيق أفضل استفادة ممكنة منها خلال الموسم الزراعي.

١٦ حزيران ٢٠٢٦
تتابع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ميدانياً أعمال تنظيف وتأهيل مجرى نهر الليطاني في منطقة تل عمارة، ضمن خطة العمل المعتمدة للحوض الأعلى للنهر، والتي تنفذها وزارة الطاقة والمياه.
وتشمل الأعمال الممتدة من محطة تكرير أبلح وصولاً إلى جسر رياق إزالة النفايات الصلبة والرواسب والعوائق المتراكمة داخل المجرى، بما يساهم في تحسين انسياب المياه والحد من مصادر التلوث وتعزيز الواقع البيئي للنهر.
وتُظهر صور الأعمال المنفذة تحسناً ملحوظاً في واقع المجرى، بما يعكس الأثر الإيجابي لهذه التدخلات على البيئة المائية ورفع كفاءة تصريف المياه.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في حماية البيئة المائية وتحسين واقع نهر الليطاني ضمن الحوض الأعلى.

١٥ حزيران ٢٠٢٦
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه صباح يوم الإثنين الواقع فيه 15/6/2026، طرأ عطل طارئ على الشبكة الرئيسية بقطر 52 سم قبل المأخذ رقم P.S. 8-9/5 بمسافة تقارب 40 متراً، ضمن الطريق الفرعية في بلدة لبعا في مشروع ري صيدا – جزين، ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من المياه إلى الطريق العام والأراضي والأبنية المجاورة.
وعلى الفور، باشرت الفرق الفنية التابعة لدائرة ري لبعا، بإشراف مصلحة الاستثمار والصيانة، أعمال الكشف الميداني والحفر اللازمة لتحديد طبيعة العطل وحجمه وتأمين القطع والتجهيزات المطلوبة لإصلاحه.
ونظراً لحجم العطل والأعمال الفنية المطلوبة لمعالجته، اضطرت المصلحة إلى قطع مياه الري مؤقتاً لمدة لا تقل عن يومين اعتباراً من التاريخ المذكور أعلاه، وذلك إلى حين استكمال أعمال الصيانة وإعادة تشغيل الشبكة بصورة آمنة.
وقد تأثرت بعملية القطع البلدات التالية: مراح الحباس، كرخا، لبعا، عين المير (جزئياً)، شواليق، كفريا، وادي بعنقودين، كفرجرة، الصالحية، بقسطا، مجدليون، القرية (جزئياً)، وعبرا.
وستُعاد التغذية بمياه الري فور الانتهاء من أعمال الصيانة وإصلاح العطل.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التزامها بتأمين أفضل الخدمات للمشتركين وتلبية حاجاتهم من مياه الري، ولا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة حاجة المزروعات إلى الري، بما يساهم في دعم صمود المزارعين واستمرار نشاطهم الزراعي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
كما تذكّر المصلحة السادة المشتركين بضرورة تسديد المتوجبات السنوية المستحقة عليهم لدى قسم الجباية في دائرة ري لبعا خلال أوقات الدوام الرسمي.

١٢ حزيران ٢٠٢٦
الدكتور علوية: رئيس الجمهورية انقذ سد القرعون من كارثة استهداف محيطه
ويعمل لتأمين حماية موظفي معامل الطاقة للوصول الى مراكز عملهم
عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير المال ياسين جابر، خلال استقباله له قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، الأوضاع المالية في البلاد والإجراءات التي تتخذها الوزارة في هذه المرحلة.
مدير مصلحة الليطاني
واستقبل رئيس الجمهورية رئيس مجلس الادارة المدير العام لمصلحة مياه الليطاني الدكتور سامي علوية، الذي اطلع الرئيس عون على وضع منشآت المصلحة في ظل الظروف الراهنة لا سيما بعد تعرض محيط سد القرعون للاعتداءات الاسرائيلية، اضافة الى وضع معامل الطاقة الكهربائية ومشاريع الري التي تعمل في الجنوب والساحل الجنوبي، كما المشاريع المستقبلية للمؤسسة وانتشارها حول نهر الليطاني لا سيما في البقاع والجنوب والتحديات التي تواجهها.
ولفت الدكتور علوية بعد اللقاء، الى ان الرئيس عون ابدى استعداده للمساعدة في كل ما من شأنه تذليل العقبات التي تقف امام عمل هذه المنشآت، مشيراً الى "أن رئيس الجمهورية وعبر الاتصالات التي اجراها، انقذ سد القرعون من كارثة بعدما عمد الجيش الاسرائيلي الى استهداف محيطه ومنشآته الحيوية بسلسلة غارات تسببت بأضرار مباشرة طالت بعض البنى التحتية التابعة للسد ونظام امداد الطاقة فيه". وقال: "ان الرئيس عون يعمل جاهداً على التنسيق بين القوى الأمنية، لتأمين الحماية لموظفي معامل الطاقة ليتمكنوا من الوصول الى اماكن عملهم".
وكان الدكتور علوية اطلع الرئيس عون ايضا على وضع مخزون المياه في بحيرة القرعون وكيفية استثماره خلال ازمة تأمين الطاقة، وذلك بهدف انتاج الطاقة الكهرومائية خصوصاً في فصل الصيف. ولفت الى ان وضع البحيرة لناحية مخزون المياه جيد على رغم تحديات التلوث التي كانت تواجهها جراء تسرب مياه الصرف الصحي اليها، وهي ستتمكن من تأمين معدل 50 ميغاوات لانتاج الطاقة بهدف إمداد الشبكة العامة.

١١ حزيران ٢٠٢٦
عطفاً على البيان الصادر سابقاً والمتعلق بأعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في منطقة الحوض الأعلى، تتابع الفرق الفنية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال التنظيف الجارية ميدانياً، وذلك تنفيذاً لخطة العمل الموضوعة وبالتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه.
وتشمل الأعمال الجارية حالياً بتاريخ 11 حزيران 2026 تنظيف وتأهيل مجرى نهر الليطاني في منطقة تل عمارة بطول 1200 متر، وإزالة النفايات الصلبة والرواسب والعوائق المتراكمة داخل المجرى، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من التلوث وتعزيز الواقع البيئي للنهر.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية لهذه الأعمال والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من تراكم الرواسب والعوائق داخل المجرى وحماية البيئة المائية في الحوض الأعلى لنهر الليطاني.
.jpeg)
١١ حزيران ٢٠٢٦
تتابع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ميدانياً أعمال تنظيف وتأهيل مجرى نهر الليطاني في منطقة تربل، والتي تنفذها وزارة الطاقة والمياه ضمن خطة العمل المعتمدة للحوض الأعلى للنهر.
وشملت الأعمال إزالة النفايات الصلبة والرواسب والعوائق المتراكمة داخل المجرى، بما يساهم في تحسين انسياب المياه والحد من التلوث وتعزيز الواقع البيئي للنهر.
وتُظهر الصور المرفقة واقع المجرى قبل وبعد تنفيذ الأعمال، بما يعكس الأثر الإيجابي لهذه التدخلات على البيئة المائية وتحسين كفاءة المجرى.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في حماية البيئة المائية وتحسين واقع نهر الليطاني في الحوض الأعلى.

٠٩ حزيران ٢٠٢٦
إعلان عن صيانة عطل طارئ على الشبكة الرئيسية في مشروع ري صيدا – جزين
تعلن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنه صباح يوم الثلاثاء الواقع فيه 9/6/2026، طرأ عطل مفاجئ على الشبكة الرئيسية بقطر 47.5 سم، وذلك قبل المأخذ المزدوج رقم 4 - 5 / 6 بمسافة 25 متراً، ضمن مشروع ري صيدا – جزين في بلدة المحاربية، ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من المياه على الطريق العام، وأصبح يشكل خطراً على السلامة المرورية.
وعلى الفور، قام فريق الصيانة في دائرة ري لبعا، بإشراف مصلحة الاستثمار والصيانة، بالكشف الميداني على موقع العطل، وتنفيذ أعمال الحفر اللازمة لتحديد طبيعته وحجمه، كما عملت الفرق الفنية على تأمين القطع والمستلزمات المطلوبة من مستودعات المصلحة لإجراء أعمال الإصلاح بالسرعة الممكنة.
ولذلك، تم قطع مياه الري مؤقتاً خلال فترة تنفيذ أعمال الصيانة. وبعد الانتهاء من إصلاح العطل، أُعيدت التغذية المائية إلى الشبكة بصورة تدريجية، على أن تعود الخدمة إلى كامل المشروع خلال الساعات المقبلة.
وتؤكد المصلحة التزامها بتأمين أفضل الخدمات للمشتركين وتلبية حاجاتهم من مياه الري، ولا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة وازدياد حاجة المحاصيل الزراعية إلى الري، دعماً لصمود المزارعين وثباتهم في أرضهم رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
كما تذكّر المصلحة السادة المشتركين بضرورة تسديد المتوجبات السنوية المستحقة عليهم لدى قسم الجباية في دائرة ري لبعا، خلال أوقات الدوام الرسمي.

٠٨ حزيران ٢٠٢٦
عطفاً على البيان الصادر سابقاً والمتعلق بأعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في منطقة الحوض الأعلى، تتابع الفرق الفنية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال التنظيف الجارية ميدانياً، وذلك تنفيذاً لخطة العمل الموضوعة وبالتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه.
وشملت الأعمال التي جرت بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦ تنظيف وتأهيل مقطع نهر الفاعور، وإزالة النفايات الصلبة والرواسب والعوائق المتراكمة داخل المجرى، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من التلوث وتعزيز الواقع البيئي للنهر.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية لهذه الأعمال والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من تراكم الرواسب والعوائق داخل المجرى وحماية البيئة المائية في الحوض الأعلى لنهر الليطاني.

٠٨ حزيران ٢٠٢٦
بتاريخ 5/6/2026، ونتيجة الكشوفات الدورية التي تجربها فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، تم الكشف على مؤسسة La Farma العائدة للسيد وائل القادري والكائنة في بلدة قب الياس ضمن حوض نهر الليطاني، حيث تبيّن أنها تقوم بنشاط تقشير وتقطيع وغسل وتوضيب البطاطا المعدّة للاستهلاك، مع استخدام نحو 2000 ليتر يومياً من المياه في عمليات الغسيل، وتصريف المياه العادمة الصناعية الناتجة مباشرة إلى شبكة الصرف الصحي دون أي معالجة مسبقة، بما في ذلك مواد عضوية وبقايا عمليات الغسل ونواتج محلول حمض الليمون.
كما تبيّن أن المؤسسة تعمل دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، ما يشكّل مخالفة بيئية صريحة تزيد من الأحمال الملوِّثة على شبكات الصرف الصحي والمجاري المائية في حوض نهر الليطاني.
وقد قامت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على إثر ذلك، بتقديم شكوى جزائية، وتوجيه كتاب إلى كل من وزارة الصناعة ووزارة الداخلية والبلديات، لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بما فيها الإقفال الفوري لحين تنفيذ الشروط القانونية والبيئية المطلوبة.
كتاب-وزير-الصناعة-م-جو-الخوري.pdf

٠٨ حزيران ٢٠٢٦
أنجزت الفرق الفنية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، صباح اليوم، الأعمال التشغيلية والصيانية المقررة في سد الزرارية التحويلي، وذلك بعد تأمين الوصول إلى المنشأة بالتنسيق مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ومؤازرة وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة.
وشملت الأعمال فتح وإقفال الأبواب الحديدية، وتنظيف المآخذ والقنوات والمنشآت الملحقة، وإزالة الرواسب والعوائق المتراكمة، بما يضمن حسن تشغيل المنشأة واستمرار تدفق المياه إلى مشروع ري القاسمية – رأس العين وفق الخطة المعتمدة لموسم الري.
وتتوجه المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بالشكر إلى قيادة الجيش اللبناني ومديرية المخابرات على التعاون والتنسيق الذي أتاح تنفيذ هذه الأعمال الحيوية، رغم الظروف الاستثنائية السائدة في المنطقة.
وتؤكد المصلحة أن سد الزرارية التحويلي يشكل المنشأة الرئيسية المغذية لمشروع ري القاسمية – رأس العين، الذي يؤمن مياه الري لنحو 4,000 هكتار من الأراضي الزراعية ضمن نطاق يمتد على مساحة تقارب 212 كيلومتراً مربعاً في الساحل الجنوبي، الأمر الذي يجعل المحافظة على جهوزية هذه المنشأة أولوية وطنية لدعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
كما تؤكد المصلحة استمرارها في تنفيذ أعمال التشغيل والصيانة الدورية خلال فترة السماح الممنوحة، بما يضمن استمرارية الخدمة للمزارعين والمحافظة على سلامة وكفاءة منشآت الري.