
عطفاً على البيان الصادر سابقاً والمتعلق بأعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في منطقة الحوض الأعلى، تتابع الفرق الفنية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال التنظيف الجارية ميدانياً، وذلك تنفيذاً لخطة العمل الموضوعة وبالتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه.
وشملت الأعمال التي جرت بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦ تنظيف وتأهيل مقطع نهر الفاعور، وإزالة النفايات الصلبة والرواسب والعوائق المتراكمة داخل المجرى، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من التلوث وتعزيز الواقع البيئي للنهر.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية لهذه الأعمال والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من تراكم الرواسب والعوائق داخل المجرى وحماية البيئة المائية في الحوض الأعلى لنهر الليطاني.

٠٨ حزيران ٢٠٢٦
بتاريخ 5/6/2026، ونتيجة الكشوفات الدورية التي تجربها فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، تم الكشف على مؤسسة La Farma العائدة للسيد وائل القادري والكائنة في بلدة قب الياس ضمن حوض نهر الليطاني، حيث تبيّن أنها تقوم بنشاط تقشير وتقطيع وغسل وتوضيب البطاطا المعدّة للاستهلاك، مع استخدام نحو 2000 ليتر يومياً من المياه في عمليات الغسيل، وتصريف المياه العادمة الصناعية الناتجة مباشرة إلى شبكة الصرف الصحي دون أي معالجة مسبقة، بما في ذلك مواد عضوية وبقايا عمليات الغسل ونواتج محلول حمض الليمون.
كما تبيّن أن المؤسسة تعمل دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة، ما يشكّل مخالفة بيئية صريحة تزيد من الأحمال الملوِّثة على شبكات الصرف الصحي والمجاري المائية في حوض نهر الليطاني.
وقد قامت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على إثر ذلك، بتقديم شكوى جزائية، وتوجيه كتاب إلى كل من وزارة الصناعة ووزارة الداخلية والبلديات، لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بما فيها الإقفال الفوري لحين تنفيذ الشروط القانونية والبيئية المطلوبة.
كتاب-وزير-الصناعة-م-جو-الخوري.pdf

٠٨ حزيران ٢٠٢٦
أنجزت الفرق الفنية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، صباح اليوم، الأعمال التشغيلية والصيانية المقررة في سد الزرارية التحويلي، وذلك بعد تأمين الوصول إلى المنشأة بالتنسيق مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ومؤازرة وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة.
وشملت الأعمال فتح وإقفال الأبواب الحديدية، وتنظيف المآخذ والقنوات والمنشآت الملحقة، وإزالة الرواسب والعوائق المتراكمة، بما يضمن حسن تشغيل المنشأة واستمرار تدفق المياه إلى مشروع ري القاسمية – رأس العين وفق الخطة المعتمدة لموسم الري.
وتتوجه المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بالشكر إلى قيادة الجيش اللبناني ومديرية المخابرات على التعاون والتنسيق الذي أتاح تنفيذ هذه الأعمال الحيوية، رغم الظروف الاستثنائية السائدة في المنطقة.
وتؤكد المصلحة أن سد الزرارية التحويلي يشكل المنشأة الرئيسية المغذية لمشروع ري القاسمية – رأس العين، الذي يؤمن مياه الري لنحو 4,000 هكتار من الأراضي الزراعية ضمن نطاق يمتد على مساحة تقارب 212 كيلومتراً مربعاً في الساحل الجنوبي، الأمر الذي يجعل المحافظة على جهوزية هذه المنشأة أولوية وطنية لدعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
كما تؤكد المصلحة استمرارها في تنفيذ أعمال التشغيل والصيانة الدورية خلال فترة السماح الممنوحة، بما يضمن استمرارية الخدمة للمزارعين والمحافظة على سلامة وكفاءة منشآت الري.
.jpeg)
٠٦ حزيران ٢٠٢٦
تُعدّ محطة ضخ القاسمية من المنشآت الحيوية الأساسية في مشروع ري القاسمية – رأس العين، إذ تؤدي دوراً محورياً في تعزيز إمدادات المياه وضمان استمرارية تغذية الشبكات والقنوات الرئيسية والفرعية بالمياه اللازمة للري، بما يؤمّن استثمار الأراضي الزراعية ضمن نطاق المشروع ويعزز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية في الساحل الجنوبي.
ويغطي مشروع ري القاسمية – رأس العين منطقة ري واسعة تمتد:
وتبلغ المساحة الإجمالية للمنطقة المشمولة بالمشروع نحو 212 كيلومتراً مربعاً، فيما تصل المساحة المروية فعلياً إلى نحو 4,000 هكتار من الأراضي الزراعية، ما يجعل المشروع أحد أكبر مشاريع الري في لبنان وأكثرها تأثيراً في دعم الإنتاج الزراعي واستقرار المجتمعات الريفية في الجنوب اللبناني.
.jpeg)
٠٤ حزيران ٢٠٢٦
باشرت فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ أعمال تنظيف وصيانة للمصافي والعبارات التابعة لمشروع ري القاسمية – رأس العين، وذلك لإزالة النفايات والأوساخ المتراكمة التي تجمعت خلال فترة الحرب نتيجة تعثر وتوقف أعمال جمع النفايات في العديد من البلدات والقرى.
وشملت الأعمال رفع النفايات والردميات المتجمعة ضمن حرم القناة وأسفل العبارات والمصارف المائية، بما يضمن إعادة انسياب المياه بشكل طبيعي والحفاظ على سلامة المنشآت المائية واستمرارية جهوزيتها، تمهيداً لاستكمال الأعمال التشغيلية والزراعية في المناطق المستفيدة من المشروع .

٠٤ حزيران ٢٠٢٦
عطفاً على البيان الصادر بتاريخ 3 حزيران 2026 والمتعلق بأعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في منطقة الحوض الأعلى، تُفيد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ان اعمال التنظيف بدات فعلياً اليوم الخميس 4 حزيران 2026 بإشراف ومواكبة ميدانية من فرقها الفنية، وذلك بناءً على تكليف وزارة الطاقة والمياه.
تشمل الأعمال المواقع التالية:
- مقطع جسر تمنين التحتا: 300 متر طولي.
- مقطع النبي إيلا: 300 متر طولي.
- مقطع تل عمارة (محطة التكرير): 1200 متر طولي.
- مقطع الفرزل – رياق: 500 متر طولي.
- مقطع تربل: 400 متر طولي.
- مقطع نهر الفاعور: 400 متر طولي.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني استمرار متابعتها الميدانية لهذه الأعمال والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يساهم في تحسين الجريان المائي والحد من تراكم الرواسب والعوائق داخل المجرى وحماية البيئة المائية في الحوض الأعلى لنهر الليطاني

٠٢ حزيران ٢٠٢٦
تعلن وزارة الطاقة والمياه عن فتح باب الترشيح لتعيين نائب رئيس وأعضاء غير متفرغين لمجلس إدارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، من داخل الملاك أو من خارجه، وذلك وفقاً لأحكام القانون الصادر بتاريخ 14 آب 1954 وتعديلاته المتعلق بإنشاء المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ووفقاً لأحكام المرسوم رقم 4517 تاريخ 13 كانون الأول 1972 (النظام العام للمؤسسات العامة) وتعديلاته، ولا سيما المواد 5 و6 و7 و11 و12 منه، ووفقاً لأحكام المرسوم رقم 13633 تاريخ 10 تموز 2024 المتعلق بتعديل تعويضات جلسات مجالس إدارة المؤسسات العامة، ووفقاً للآلية المعتمدة من وزارة الطاقة والمياه بما يراعي مبادئ الشفافية والحوكمة وتكافؤ الفرص واستقطاب أصحاب الكفاءات والخبرات.
*يرجى إرسال السيرة الذاتية على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
*للراغبين بتقديم طلباتهم لشغل هذا المركز بإمكانهم الإطلاع على الشروط المطلوبة للتعيين والمؤهلات العلمية والخبرات العملية والموانع على الرابط الآتي:
http://www.energyandwater.gov.lb/ar/details/101121/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%BA%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A?shem=rimspwouoe,
*او تحميل الملف من الرابط أدناه:
اعلان-الترشيح-لتعيين-مجلس-ادارة-للمصلحة-الوطنية-لنهر-الليطاني_2

٠١ حزيران ٢٠٢٦
تُباشَر اعتباراً من يوم الأربعاء الواقع في 3 حزيران 2026 أعمال تنظيف مجرى نهر الليطاني في الحوض الأعلى، وذلك ضمن عدد من المواقع في منطقتي تمنين والفرزل – رياق، بهدف تحسين الجريان المائي والحد من تراكم الرواسب والعوائق داخل المجرى.
وفي هذا الإطار، طلبت وزارة الطاقة والمياه من المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الإشراف على أعمال التنظيف والمواكبة الميدانية لها، انطلاقاً من الدور المنوط بالمصلحة في إدارة وحماية الموارد المائية ومراقبة مجاري الأنهار ضمن حوض الليطاني.
وتشمل الأعمال المواقع التالية:
• جسر تمنين التحتا: 300 متر طولي.
• النبي إيلا: 300 متر طولي.
• تل عمارة (محطة التكرير): 1200 متر طولي.
• الفرزل – رياق: 500 متر طولي.
وبذلك يبلغ إجمالي الأطوال المشمولة بالأعمال نحو 2300 متر طولي.
وتؤكد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التزامها بمتابعة هذه الأعمال ميدانياً والتنسيق مع وزارة الطاقة والمياه والجهات المعنية، بما يضمن حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة في تحسين الواقع البيئي وحماية مجرى نهر الليطاني في الحوض الأعلى.
.jpeg)
٣٠ أيار ٢٠٢٦
تواصل فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ الأعمال والمهام الميدانية القائمة ضمن مشروع الري، ولا سيما في المنطقة الشمالية (شمال مدينة صور)، وذلك في إطار الخطة المعتمدة لتأهيل وتشغيل المنشآت المائية وضمان استمرارية الخدمة.
وتشمل الأعمال الجارية تنظيف المصافي والمنشآت الملحقة واستقبال وتجميع الرواسب والعوائق التي قد تعيق جريان المياه، بما يضمن سلامة تدفقها والمحافظة على الجهوزية التشغيلية للشبكات والمنشآت المائية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن برنامج الصيانة الدورية والوقائية الذي تنفذه المصلحة بهدف رفع كفاءة التشغيل، وحماية البنية التحتية المائية، وتأمين استمرارية تزويد المستخدمين بالمياه.

٢٦ أيار ٢٠٢٦
باشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تنفيذ أعمال إزالة تعديات وإنشاءات خرسانية مخالفة وقديمة مقامة ضمن العقارات المستملكة العائدة للمصلحة في منطقة كفرزبد العقارية، وذلك في إطار حماية الأملاك العامة المائية وصون منشآت واستثمارات المصلحة ومنع أي إشغال أو تعدٍ غير قانوني على الأملاك المستملكة المخصصة للمشاريع والمنشآت المائية.
وتأتي هذه الأعمال استناداً إلى القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وبعد إجراء الكشوفات الفنية والإدارية اللازمة، حيث تبين وجود إنشاءات وتعديات مخالفة مقامة منذ سنوات ضمن نطاق الاستملاكات العائدة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
وأكدت المصلحة أنها ستواصل تنفيذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإزالة التعديات عن الأملاك العامة المائية والعقارات المستملكة التابعة لها، بالتنسيق مع الجهات المختصة، حفاظاً على المصلحة العامة وحمايةً للمنشآت والموارد المائية.

٢٦ أيار ٢٠٢٦
في إطار الجهود المشتركة لحماية الصحة العامة والسلامة الغذائية والموارد المائية، بتاريخ ٢٢ أيار ٢٠٢٦، نفّذت وزارة الزراعة بالتنسيق مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وبمؤازرة المديرية العامة لأمن الدولة، جولة ميدانية ومسحاً فنياً في محافظة بعلبك – الهرمل شمل محطة تكرير إيعات ومنطقة شليفا، إضافة إلى مسح مجرى نهر الليطاني الممتد من منطقة دورس وصولاً إلى منطقة شمسطار، وذلك بهدف الكشف على واقع الصرف الصحي والتعديات البيئية ومراقبة مصادر التلوث التي تؤثر على مجرى النهر والحوض الأعلى لنهر الليطاني.
وقد تركزت أعمال المسح والكشف على متابعة واقع شبكات الصرف الصحي ومحطات التكرير، ورصد أي تصريف مباشر أو غير مباشر للمياه المبتذلة إلى مجرى النهر، إلى جانب الكشف على الأراضي الزراعية المحاذية لمجرى الليطاني والتأكد من عدم استخدام المياه الملوثة أو غير المطابقة للمواصفات في أعمال الري. بنتيجة الكشف تبين وجود تعديات واستعمال مياه ملوثة في أعمال الري، وتم ضبط ومصادرة عدد من مضخات الري المخالفة (٣ مضخات) وإزالة تمديدات وخراطيم كانت تستخدم في ري خضار من الكوسا والقمح والسبانخ بواسطة مياه ملوثة مسحوبة من مجرى النهر ومصارف الصرف الصحي كما و تم تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين تمهيداً لإحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وأكدت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن هذه الجولات تأتي ضمن خطة متواصلة لحماية نهر الليطاني والحد من مصادر التلوث البيئي، لا سيما في ظل المخاطر الناتجة عن تصريف المياه المبتذلة واستخدام المياه الملوثة في الري، وانعكاساتها المباشرة على الصحة العامة وسلامة المنتجات الزراعية والبيئة.
كما شددت الجهات المعنية على استمرار أعمال المراقبة والكشف الميداني بصورة دورية ومكثفة على امتداد الحوض الأعلى لنهر الليطاني، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضائية والإدارية المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق أي جهة أو شخص يثبت تورطه في تلويث الموارد المائية أو مخالفة القوانين والأنظمة البيئية المعمول بها.
وفي هذا الإطار، تجدد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني مطالبتها بضرورة منع ممارسة أي نشاط زراعي ضمن نطاق الحرم النهري بعرض يتراوح بين 10 و15 متراً على جانبي نهر الليطاني والمجاري المائية الرئيسة التابعة له، وذلك للحد من التلوث الناتج عن النشاط الزراعي وحماية نوعية المياه والأنظمة البيئية المائية والصحة العامة، على أن يتم التنسيق مع الوزارات والإدارات والبلديات والجهات المعنية لتأمين حسن تطبيق هذا الإجراء.
ودعت وزارة الزراعة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني جميع المواطنين والمزارعين إلى الالتزام بالمعايير البيئية والصحية المعتمدة، وعدم استخدام أي مصادر مياه ملوثة في الري أو القيام بأي تعديات على مجرى النهر، حفاظاً على الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي اللبناني وصحة المستهلك والموارد الطبيعية الوطنية.
.jpeg)
٢٦ أيار ٢٠٢٦
استكملت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أعمال تجهيز وتنظيف مقاطع إضافية من القناة الرئيسية في مشروع ري القاسمية – رأس العين، رغم الظروف الصعبة والتحديات الميدانية القائمة، وذلك في إطار خطتها الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من مياه الري وتعزيز الاستثمار الزراعي في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني باتجاه مجرى نهر سينيق جنوب مدينة صيدا.
وشملت الأعمال المنفذة استكمال وتجهيز أجزاء إضافية من القناة الرئيسية والبنى الملحقة بها، بما يسمح بإدخال مساحات زراعية جديدة ضمن نطاق الخدمة وتأمين المياه اللازمة لريها، الأمر الذي يسهم في رفع القدرة الإنتاجية للقطاع الزراعي في الساحل الجنوبي وتحسين مردودية الأراضي الزراعية القابلة للاستثمار.
وقد تم تحويل المياه إلى المقاطع التي جرى تجهيزها ووضعها تدريجياً في الخدمة وذلك حتى مجرى نهر سينيق، بما يتيح تغذية الأراضي الزراعية المستفيدة وتأمين استمرارية الري ضمن نطاق المشروع، تمهيداً لتوسيع المساحات المزروعة وتعزيز الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.
وأكدت المصلحة أن استكمال هذه الأعمال، رغم الظروف الاستثنائية، يندرج ضمن التزامها بتأمين استمرارية المرفق العام وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، من خلال توسيع شبكات الري ورفع كفاءة استخدام المياه ودعم صمود القطاع الزراعي في المناطق الجنوبية.