المصلحة الوطنية
لنهر الليطاني
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني

وزير الطاقة يتفقد معمل بولس أرقش الكهرومائي ويبحث مشاريع التطوير الممولة من البنك الدولي

٢٧ حزيران ٢٠٢٦

زار معالي وزير الطاقة والمياه الدكتور جو الصدي معمل بولس أرقش لإنتاج الطاقة الكهرومائية التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في إطار جولة تفقدية للاطلاع على واقع المعمل ومشاريع تطويره، وذلك بحضور عدد من نواب منطقة جزين ورؤساء البلديات والفعاليات المحلية.

وكان في استقبال معاليه رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني الدكتور سامي علوية، ومدير الاستثمار الكهرومائي المهندس غسان جبران، والمكلّف بمتابعة مشروع قرض البنك الدولي للطاقة المتجددة، ورئيس مصلحة معملي بولس أرقش وحلو المهندس عباس مدلج، إلى جانب مستخدمي وعمال ومياومي المعملين.

وخلال الزيارة، قُدّم عرض تقني تناول مشروع الطاقة المتجددة المموّل من البنك الدولي، وأهمية مكوّناته في تحديث وتأهيل معامل الإنتاج الكهرومائي التابعة للمصلحة، كما جرى استعراض الأعمال المقررة ضمن المشروع والنتائج المتوقعة على مستوى رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الاعتمادية التشغيلية.

وتناول العرض أيضاً أهمية مشروع تجديد خلايا محطة الأولي، وزيادة عدد مخارجها من ثلاثة إلى ستة مخارج، وهو المشروع الذي تتولى مؤسسة كهرباء لبنان تنفيذه، لما له من دور في توسيع نطاق الاستفادة من الطاقة الكهرومائية وتأمين التغذية الكهربائية لعدد إضافي من بلدات قضاء جزين.

كما اطّلع الوزير على الخطط الموضوعة لتطوير مشروع ري جزين، ودوره في تعزيز الأمن المائي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.

وفي كلمة له، رحّب الدكتور سامي علوية بمعالي الوزير، مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس الاهتمام الرسمي بقطاع الطاقة المتجددة وبالمعامل الكهرومائية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني. وأشار إلى أنها تُعدّ الأولى لوزير طاقة إلى معمل بولس أرقش منذ العام 2010، معتبراً أنها تشكّل محطة مهمة في دعم هذا المرفق الحيوي.

وأثنى علوية على الجهود التي يبذلها الوزير في تفعيل تنفيذ قرض البنك الدولي للطاقة المتجددة، ولا سيما في تسريع تنفيذ المكونات العائدة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بما يساهم في تطوير البنية التحتية للإنتاج الكهرومائي وتعزيز مساهمة الطاقة المتجددة في منظومة الكهرباء الوطنية.